الحاج سعيد أبو معاش
109
الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )
كما هارون من موسى أخوهُ * كذاك انا اخوه وذاك اسمي لذاك أقامني لَهُمُ اماماً * واخَبرَهُم به بغَدير خم فمنَ منكم يُعادلني بسَهمي * واسلامي وسابقتي ورحمي فَوَيلٌ ثم وَيلٌ ثم ويلٌ * لِمنَ يلقى الاله غداً بظلمي وويلٌ ثم وَيلٌ ثم ويلٌ * لجاحد طاعتي ومريد هَضمي وويلٌ للذي يشقى سَفاهاً * يريد عداوتي من غير جرمي « 1 » ( 34 ) وله ( عليه السلام ) : أطلب العذر من قومي وان جهلوا * فرض الكتاب ونالوا كل ما حرما حَبلُ الإمامة لي من بعد أحمدنا * كالدلو علقت التكريب والوذما لا في نبوّته كانوا ذوي ورع * ولا رعوا بعده الا ولا ذمماً لو كان لي جائزاً سرحان أمرهم * خَلّفتُ قومي وكانوا أمّةٌ أمما « 2 » ( 35 ) ومنه ( عليه السلام ) حاكياً قتله بعض المنافقين : ضربَتَهُ بالسيف وسط الهامة * بشفَرة ضاربة هَدّامة فبذكت من جسِمه عظامه * وبَيّنت من أنفه أرغامه
--> ( 1 ) البحار : ج 91 : 34 / 440 . - رواه الميبيدي الشافعي في شرح الديوان ( ص 405 - 407 ) ، والقندوزي في « ينابيع المودة » ( ص 68 ) ، والأميني في « الغدير » ( ج 2 ص 32 ط بيروت ) . ( 2 ) البحار : ج 92 : 34 / 442 .